قصص الأمل
الأم دو تاي تانه تام وحديثها لبنجامين لي.
أصيبت السيدة "تان سيو إنج" بسرطان فوق حنجرتها مباشرة. وهي هنا تصف كيف اتبعت برنامجًا للعلاج تمكنت من خلاله أن تحتفظ بصوتها.
لقد سافرت الصغيرة دارينا بين خمسة بلدان بحثاً عن علاج قبل أن تحط في سنغافورة، حيث أعاد لها الأطباء هناك حاسة السمع ، وأعادوا اليها الأمل لتستمتع بطفولتها من جديد.
وصلت فاطمة الصغيرة مصابة بغيبوبة. وقد غادرت المركز بعد تسعة أشهر وتبدو الابتسامة على وجهها. يتذكر والدها خالد إبراهيم الشهور الطويلة.
ما إن تغلبت على سرطان الثدي حتى أصابها المرض من جديد لكن بشكل مختلف. لكن السيدة ونغ ماي موي ستتغلب عليه من جديد عن طريق تغيير دمها بمساعدة أختها، والآن هناك رابط مميز يجمع بين السيدة ونغ ماي موي وأختها- لقد تحوّلت فصيلة دمها من AB إلى A.
أما هذه الأم فلم تكن لتفقد الأمل. وها هي تخبرنا هذه القصة المؤثرة لمعركة ابنتها مع السرطان، والتي هي دليل على أنه يمكن بالتأكيد أن تستمر الحياة بعد السرطان.
من الصعب التصوّر أن هذه الفتاة التي تضج بالحيوية كانت - فيما مضى - توشك على الموت.
لقد تسبب سرطان الرئة في تعاسة شديدة للسيد / باريتا وزوجته /جونغ لي.
لا شك أن المسافة بين روسيا وسنغافورة مسافة بعيدة، ولكن بالنسبة للسيدة جالينا، كانت الرحلة رحلة شفاء وأمل وكانت أيضًا تجربة تستلزم ركوب الطائرات والتعرض للتغيرات الجوية. وهي هنا تتحدث عن رحلتها من الجليد إلى الشمس الملتهبة وعن الطعام السنغافوري وأسرتها الروسية.