العلاج بالإشعاع
يتمثل التحدي الأكبر الذي يواجه العلاج الإشعاعي في تحقيق أعلى احتمالية للعلاج بأقل قدر ممكن من الآثار الجانبية.
وقد أدى التقدم الحديث في مجال الكمبيوتر والتقدم الموازي في مجال التصوير والهندسة الطبية الحيوية بإدخال مستوى أعلى من التعقيد في توفير والتخطيط للعلاج الإشعاعي. وقد أسفر ذلك عن تحديد موضع الأورام بشكل أفضل، وإجراء العلاج الإشعاعي بشكل أدق داخل الورم، وتجنب إدخال جرعات عالية من الإشعاع داخل الأنسجة الطبيعية.
ويقدم المركز طرق العلاج الإشعاعي المجربة للسرطانات والأورام الحميدة. ويتم تنفيذ هذه الطرق العلاجية إما بمفردها أو كجزء من العلاج متعدد الطرق (مع العلاج الكيميائي أو الجراحة).
ويتضمن العلاج ما يلي:
- العلاج الإشعاعي معدل الكثافة (IMRT)
- العلاج الإشعاعي باستخدام الصور الإرشادية
- العلاج الإشعاعي المشكل ثلاثي الأبعاد
- العلاج الإشعاعي التقليدية
- العلاج الإشعاعي التجسيمي
- الجراحة لإشعاعية
- العلاج الإشعاعي الداخلي وزرع الأعضاء.
نحن نفخر بأننا أول من قدم توموثيرابي TomoTherapy (العلاج الإشعاعي باستخدام الصور الإرشادية) في جنوب شرق آسيا باستخدام نظام هاي-أرت HI-ART وفقًا لتقنية توموثيرابي TomoTherapy وذلك منذ مارس 2006.
فهو يقدم جرعات علاج دقيقة لعلاج الورم، كما أنه لا تترسب في النسيج السليم سوى كمية إشعاع ضئيلة للغاية.
ومن خلال هذه النظام، يمكن لطبب الأورام والمعالجين المتخصصين في العلاج بالإشعاع تحديد موقع الورم الذي يعاني منه المريض قبل كل علاج، وذلك باستخدام صور التصوير المقطعي المحوسب التي يتم التقاطها باستخدام الآلة المخصصة لهذا الغرض، وذلك قبل تقديم العلاج الإشعاعي الذي يكون دقيقًا وغير مؤلم وقائمًا على خطة معدة بعناية.
