العلاج الكيميائي

لعل أبرز تقدم في مجال علاج السرطان يتمثل في ذلك الكم الهائل من الأدوية المستخدمة في علاج السرطان والذي يتزايد بسرعة مطردة. وتشتمل هذه الأدوية على أدوية سامة للخلايا بالإضافة إلى أدوية بيولوجية و"أدوية سرطان موجهة".

وتتسم هذه الأدوية الكيميائية الجديدة بالفعالية الكبيرة وقلة الآثار الجانبية والنتائج العامة الأفضل. وهناك البعض من بين هذه الأدوية لا يتسبب في سقوط الشعر أو الشعور بالغثيان أو التقيؤ أو الآثار الجانبية الهامة الأخرى.

ويتم الإشراف عن كثب على إجراء العلاج الكيميائي من خلال مجموعة من كبار أطباء الأورام الاستشاريين كما يتم تنفيذه بواسطة ممرضات ذوات تدريب متخصص في طب الأورام.

ويتم إجراء معظم العلاج الكيميائي داخل أحد مراكز العلاج الخارجي الأربعة التابعة لنا بمستشفى ماونت إليزابيث Mount Elizabeth الطبي ومستشفى جلينيجلز Gleneagles .

ومن التطبيقات المتعددة للعلاج الكيميائي:

  • العلاج الكيميائي بالحث أو العلاج الكيميائي المباشر لتقليص حجم الورم قبل العلاج الموضعي الدقيق باستخدام الجراحة أو العلاج بالإشعاع.
  • العلاج الكيميائي الإشعاعي المتزامن الذي يتم من خلاله استخدام العقاقير كمواد تعمل على زيادة الحساسية الإشعاعية لزيادة فعالية العلاج الإشعاعي.
  • العلاج الكيميائي المساعد (هو العلاج الذي يتلقاه المريض بعد إجراء العلاج الأولي للسرطان لمنع تكون ورم ثانوي) حيث يتم خلاله تناول المريض للعقاقير بعد الجراحة أو العلاج الإشعاعي لعلاج السرطانات النقيلة التي لا يمكن رؤيتها كي يكون هناك فرصة أكبر لشفاء المريض.
  • العلاج الكيميائي الشفائي لعلاج السرطانات الحساسة إلى العلاج الكيميائي بشكل كبير مثل أورام الخلايا التناسلية وأورام الليمفوما وسرطانات الدم.
  • العلاج الكيميائي بجرعات كبيرة وإنقاذ الخلايا الجذعية.
  • العلاج الكيميائي المخفف للآلام للحالات المتقدمة من الإصابة بالسرطان حيث يهدف إلى القضاء على الخلايا السرطانية والسيطرة على المرض والحفاظ على جودة الحياة وإطالة فترة البقاء الكلية.